Yahoo!

محمد عبيدو

كتبها محمد عبيدو ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:36 ص

 

[

محمد عبيدو : شاعر وناقد سينمائي سوري  . العمل بالكتابة الصحفية والنقدية السينمائية منذ عام 1983 في صحف سورية " تشرين " الاسبوع الادبي " ملحق الثورة الثقافي "المعرفة " الحياة السينمائية " وغيرها . و فلسطينية " الحرية " و "الى الامام " و " صوت فلسطين " و فى صحف لبنانية "السفير" و"المستقبل" و" الحياة "  و اماراتية "البيان" و"الخليج "و " الاتحاد"" وغيرهم. وكويتية "الفنون " و " الكويت " 

  • حرر صفحة اسبوعية نقدية سينمائية فى صحيفة"البعث"اليومية السورية منذ 1999  .عضو هيئة تحرير مجلة " الحياة السينمائية ". عضو لجنة مشاهدة واختيار الافلام لمهرجان دمشق السينمائي .
  • ساهم في تحرير مادة السينما في الموسوعة العربية بسوريا.والنشر في العديد من المواقع الالكترونية الثقافية والمتخصصة بالسينما .
  • مشاركة باعداد برنامج " سينما سينما " للتلفزيون السوري مع الناقد صلاح دهني .
  • منشط بالنادي السينمائي بدمشق حتى توقفه عام 1988 …مشاركة بمهرجانات سينمائية منها بيروت ودمشق والاسكندرية,والقاهرة ,ووهران, وتاغيت ,وابوظبي , والرباط والاسماعيلية ومهرجان السينما العربية بباريس.
  • المشاركة بعدد من الندوات المتخصصة مثل "تظاهرة وندوة سينمائية عن مصطفى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة والارهاب وكذلك الجدل تختصر العروض الخاصة بالعرب في مهرجان “كان” السينمائي

كتبها محمد عبيدو ، في 17 أيار 2012 الساعة: 11:17 ص

 بقلم هدى ابراهيم - كان (فرنسا) 15-5-2012 (ا ف ب) - بعدما حرص مهرجان "كان" السينمائي في دورته الماضية تجاوبا مع "الربيع العربي" على تقديم اعمال سينمائية ووثائقية من تونس ومصر بالإضافة إلى أخرى من إيران التي اعتقل عدد من سينمائييها، يعيد في دورته الحالية الكرة ويقدم هذا الربيع المستمر ضمن مسعاه لتمثيل التطورات العالمية من خلال النتاج الفني السينمائي.وتتضمن الدورة الخامسة والستين من مهرجان "كان" السينمائي الذي تنطلق فعالياته الاربعاء، 54 فيلما في العروض الرسمية. وتأتي هذه الأفلام من 26 بلدا وقد وضعت جميعها تحت ملصق الاسطورة مارلين مونرو. ويشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان 22 فيلما تتنافس على السعفة الذهبية، من بينها فيلم "بعد الموقعة" للمخرج المصري يسري نصرالله الذي يدخل المسابقة الرسمية للمرة الأولى بعد ان كان فيلمه "باب الشمس" الذي يتناول ملحمة النزوح الفلسطيني قد عرض في تظاهرة "نظرة خاصة" قبل سنوات.
وبعد ان قدم المهرجان شريط "18 يوم" المصري الذي وقعه 18 مخرجا من بينهم يسري نصرالله في عرض خاص خلال الدورة الماضية، يعود الأخير بجديده "بعد الموقعة" الى احداث الثورة المصرية ليقدم رؤيته الفنية لما يعرف ب"موقعة الجمل" وما تلاها من احداث.
وبذلك ينضم يسري نصرالله الى نادي مخرجي العالم المحصورين الذين صنع لهم مهرجان "كان" السينمائي مكانة خاصة بعد ان سبقه الى هذه المكانة من بين العرب يوسف شاهين وايليا سليمان فضلا عن الجزائري محمد لاخضر حامينا الذي نال السعفة الذهبية في العام 1975.
ويشارك في المسابقة من المخرجين الكبار الحاصلين على السعفة الذهبية، الايراني عباس كياروستامي في شريط "مثل شخص يحب" والبريطاني كين لوتش ومايكل هانيكي.
ويتمثل الحضور العربي هذا العام في المسابقة الرسمية بعضو لجنة التحكيم الفلسطينية هيام عباس التي شاركت في عدد من الافلام الفلسطينية والاسرائيلية والفرنسية وانجزت فيلمين قصيرين كمخرجة وانتهت مؤخرا من إنجاز فيلمها الطويل الاول "ميراث".
ويرأس لجنة تحكيم المهرجان المخرج والممثل الايطالي ناني موريتي الحاصل على السعفة الذهبية في مهرجان "كان" مرتين.
وتم الكشف عن مضمون الافلام المشاركة في المسابقة الرسمية في 19 نيسان/أبريل الماضي بحضور رئيس المهرجان جيل جاكوب ومفوض المهرجان العام تييري فريمو خلال مؤتمر صحافي في باريس. وفي الخامس من ايار/مايو تم الاعلان عن الحاق ثلاثة افلام اخرى بالتظاهرة، أحدها يثير الجدل.
وهذا الفيلم هو الوثائقي الذاتي الذي سيقدم في عرض خاص ضمن التظاهرة الرسمية والذي يصور الثورة الليبية من وجهة نظر الفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي.
وهذا الفيلم الذي سيعرض في 24 ايار/مايو تحت اسم "قسم طبرق"، صور في ليبيا وباريس ولندن ونيويورك واماكن اخرى. وهو يتناول عددا من الشخصيات التي ساهمت في صنع الثورة وكذلك ليفي نفسه والدور الذي لعبه.
ويهدف ليفي من خلال عرض الفيلم في "كان" إلى التأكيد على ان الافكار يمكن ان تقود فعلا الى ثورة وتدخل عسكري وانساني، بحسب ما قال في تصريحات صحافية. 
كذلك اعتبر ان "عرض المهرجان للفيلم يهدف إلى إعطاء امل للسوريين" في ثورتهم.
وسبق عرض الفيلم في "كان" جدل حول الثورة السورية التي لم يؤيد عدد كبير من المعارضين فيها تدخل ليفي بشؤونهم خصوصا بعد مواقفه من الجولان السوري المحتل حين اعتبر انه "ارض مقدسة لاسرائيل". ويأخذ عليه العرب والسوريون مواقفه المؤيدة لاسرائيل ويتهمونه بال"صهيوني".
وتعود مشاركة ليفي الأخيرة في مهرجان "كان" إلى العام 1994 حين اثار فيلمه "بوسنة" الذي قدم في عرض خاص ايضا، جدلا كبيرا بعد ان صوره الى جانب المقاتلين في سا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما العربية والمتوسطية في ضيافة طرابلس الليبية

كتبها محمد عبيدو ، في 17 أيار 2012 الساعة: 10:16 ص

 ستحتضن العاصمة الليبية طرابلس في الأسبوع الأخير من يونيو القادم اول مهرجان للسينما العربية والمتوسطية الذي يعد الأول من نوعه في ليبيا وقال الناقد السينمائي الليبي رمضان سليم، رئيس هذا العرس الفني الوليد ، إن " البحث جار عن مقر يحتضن هذا المهرجان الأول الذي يحتفي بالسينما في ليبيا على مستوى عربي ومتوسطي تحت رعاية العديد من الاجهزة الثقافية والفنية " وأضاف سليم، الذي يتابع منذ فترة طويلة كافة أنشطة السينما في العالم العربي أن مسابقات المهرجان في دورته الأولى هذا العام، ستقتصر على الأعمال الوثائقية والقصيرة، لكن المهرجان سيسعى ليطور نفسه في السنوات المقبلة ليشمل الأفلام الطويلة وتعمل لجنة تحضيرية يقودها سليم على اختيار الأعمال السينمائية وترشيحها. وستركز الأعمال المشاركة على أفلام ما يعرف بالربيع العربي. ويمنح الفائزون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حميدو المغربي ضيف شرف مهرجان الاسكندرية السينمائي ال28

كتبها محمد عبيدو ، في 17 أيار 2012 الساعة: 10:07 ص

 

 
ميدو المغربي ضيف شرف مهرجان الاسكندرية السينمائي ال28

أختارت أدارة مهرجان الاسكندرية لسينما البحر المتوسط ال28 التي ستقام في الفترة من 11 إلى 17 سبتمبر  المقبل تكريم فنان المغرب الفرنسى العالمى ( حميدوبنمسعود ) الذى شارك على مدى نصف قرن فى  العديد من الافلام  الاوربية والأمريكية والعربية ووقال الدكتور وليد سيف رئيس المهرجان والذى تنظمه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما
 ان حميدو  قد فرض اسمه كممثل كبير في هوليوود وأوروبا بفضل موهبته وتكوينه العلمي الرصين بعد ان بدأ الوقوف امام الكاميرا كممثل في الفيلم الفرنسي المغربي المصري المشترك " طبيب رغم أنفه " ، المقتبس عن مسرحية لموليير ، للمخرج الفرنسي هنري جاك سنة 1955 ، وفي السنة التاليه هاجر حميدو الى باريس حيث كانت البداية الفعلية له فى طريق العالمية .وتوالى إشتراكه فى أفلام كبرى ومن اشهرها  " تفرد الانسان  " والآن سيداتي سادتي" و" الحياة ، الحب ، الموت " للمخرج لولوش (1968) الذى حصل من خلاله على جائزة أحسن ممثل من مهرجان ريو دي جانيرو السينمائي الدولي ، الى جانب مشاركته فى أفلام أخرى لمخرجين فرنسيين أمثال اليكساندر أركادي وروجي هنان و جورج لوتنر وفيليب دو بروكا وغيرهم واضاف سيف ان مرفت عمر مديرة التخطيط بالمهرجان  قد التقت بالنجم العالمى أثناء فعاليات مهرجان مسقط السينمائي و إتفقت معه على الأفلام المختارة للعرض فى إطار تكريمه وهي "هنا وهناك" للمخرج محمد إسماعيل ، "حب وحياة وموت" للمخرج كلود ليلوش ، و "لعبة الجواسيس" بطولة روبرت ريدفورد وبراد بيت  واخراج  توني سكوت . وأوضح رئيس المهرجان   ان لجنة المشاهدة  بدات عملها مع بداية هذا الشهر كما تواصل  إدارة المه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر الإيطالي أبو مانو يوقع كتاب (شظايا

كتبها محمد عبيدو ، في 15 أيار 2012 الساعة: 11:31 ص

 دمشق-سانا :وقع الشاعر الإيطالي أبو مانو ديوانه الجديد (شظايا) الذي يتعرض فيه لشرعية حقوق الشعب الفلسطيني بالعودة واسترداد كامل أراضيه العربية المغتصبة على يد الكيان الصهيوني حيث ضمن الكاتب مجموعته رسوماً من صياغته بالاشتراك مع كل من الفنانين سلفاتوري بومباتشي وستيفانو بومباتشي لتكون هذه الرسومات بمثابة ريبورتاجات تشكيلية تناغمت مع النص الشعري.

20120514-214022.jpg

وأقامت دار التكوين حفل توقيع كتاب (ابو مانو) الجديد في صالة شينو حيث قال مترجم الكتاب الأديب أبان الزركلي في مقدمته عن (شظايا).. إن الحياة تذوقها وحبها والتوق إليها هو قلب هذه المجموعة وهذا لا يجعل منها جديرة بالقراءة على نحو تلقائي لكن حب الحياة عندما يصل إلى ذاك الحد الواقعي جداً الذي يتجاوز كل المفاهيم والأخلاق السائدة التي تكبحه يصير هو محور كل شيء وينبذ عنه كل ما يعيق انطلاقته فتصير عندها قصيدة الشاعر (لم تعودون؟) جديرة بالقراءة.

ويوضح الزركلي أن (أبو مانو) من خلال المجموعة الشعرية ومقدماتها هو شاعر ملتزم يمكننا أن نضعه في إطار سياسي متعارف عليه إلا أن هذا الالتزام يتوسع ليتجاوز الإطار السياسي والأخلاقي ليلاقي الحياة كقيمة أعلى من أي شيء فالانطلاق من الحياة جعل الكاتب يحس بالحضور الأنثوي حتى في ساحة المعركة .

ويضيف الزركلي.. إن التوق إلى الحب في هذا الكتاب ينفجر في قلب ساحة المعركة على نحو قوله في قصيدة (سياج الصدفة)..ملتجئين بين أوراق التوت.. لمعان عينيكِ.. جلدكِ المضيء.. بريق أسنانكِ.. يعلو صارخاً وأنا قريب جداً.

ويلفت الزركلي إلى أن جمل الشاعر ومناخاته متكاملة مع رؤية فكرية إيمانية بالحياة تتجلى في جعل الشاعر لقسم (الشظايا المتبقية) نهاية للمجموعة الشعرية وجعله لقصيدة (تعود خطوات جديدة) قصيدة نهائية على نحو..على المسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«بيدرو ألمودوفار» ونجمات إيطاليا فى مهرجان «الإسكندرية» السينمائى

كتبها محمد عبيدو ، في 15 أيار 2012 الساعة: 10:55 ص

 ريهام جودة :قال الناقد د. وليد سيف، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى، إنه تمت دعوة عدد من النجمات الإيطاليات لحضور الدورة المقبلة للمهرجان، وعلى رأسهن «مانويلا آركورى» و«كاترينا مارينا» و«لورا شياكى» و«جاسمين ترينكا»، وذلك بعدما أكدت النجمة «مونيكا بيللوتشى» لإدارة المهرجان حضورها ومشاركتها ضمن فعالياته.

أضاف «سيف»: تم أيضاً دعوة المخرج الإسبانى الكبير «بيدرو ألمودوفار»، وسيجرى عرض فيلمه «الجلد الذى أعيش فيه» بطولة «أنطونيو بانديراس» ضمن برنامج التكريمات، وبالنسبة للسينما الإسبانية سيعرض المهرجان أيضاً فيلم «الخطوات المزدوجة» ضمن برنامج «روائع أدبية حديثة»
وأشار «سيف» إلى أن أعمال لجنة التصفية المبدئية للأفلام انتهت، لتبدأ لجنة المشاهدة فى اختيار الأفلام المشاركة.ومن الأفلام المرشحة للمشاركة فى المسابقة الرسمية «مدفون فى قلبى» من تركيا، و«على الشاطئ» من فرنسا، و«دادى» من كرواتيا، كما سيجرى عرض الفيلم الإيطالى «قيصر يجب أن يموت» إخراج «باولو وفيتوريو تافيانى»، ضمن قسم خاص لأفلام حقوق الإنسان، الذى يحمل شعار «سينما الكرامة الإنسانية»، وتتضمن فعالياته عرض أفلام تتناول حقوق الإنسان وقضايا منطقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخرج شيام بينغال والواقع في سينما جديدة

كتبها محمد عبيدو ، في 15 أيار 2012 الساعة: 10:15 ص

 محمد عبيدو:مع أول الأفلام الروائية صنع المخرج وكاتب السيناريو الهندي شيام بينغال نوعاً جديداً من السينما الجديدة أو البديلة في الهند.تم منحه في 8 آب 2007، أعلى جائزة في السينما الهندية عن مجمل أعماله، كما حصل على جائزة الفيلم الوطني لأفضل فيلم روائي طويل هندي سبع مرات.‏ولد شيام بينغال في 14 كانون الأول 1934 في حيدر أباد، ابن مصور فوتوغرافي لأسرة مكونة من 10 أطفال، وبدأت علاقة حبه مع الصور المتحركة عندما سمح له والده باستخدام كاميرا في سن الثانية عشرة. وكان ابن شقيق الممثل الهندي الشهير غورو دوت.‏حصل على شهادة الماجستير في علم الاقتصاد من جامعة أوسمانيا، حيدر أباد. وهناك قام بتشكيل جمعية حيدر أباد للفيلم. بعد تخرجه، وعد بينغال بوظيفة مجزية في بومباي. وصل إلى المدينة مع روبيات قليلة فقط في جيبه وبحث عن عمل. وجد في نهاية المطاف في عام 1959 وظيفة مؤلف إعلانات في وكالة إعلان كبيرة. ثم تمت ترقيته إلى كتابة النصوص وتوجيه شورت الدعاية والإعلانات التجارية. بقي هناك لأكثر من عقد.‏أنجز بينغال فيلمه الوثائقي الأول «في عتبات الغانج» في عام 1962. وكان عليه انتظار عشر سنوات أخرى ليقدم سيناريو أول فيلم روائي طويل. ومنذ ذلك الحين صار المخرج الأكثر شعبية في الهند، الذي يعمل على صنع أفلام حساسة لدور المرأة في المجتمعات الهندية. تكتسب أفلامه أيضاً الاعتراف الدولي.‏بين عامي 1966 و 1973، درس شيام في معهد السينما والتلفزيون من الهند «FTII»، وعمل مرتين كرئيس للمعهد: 1980-1983 و 1989-1992. وفي تلك الأثناء بدأ بالفعل صنع أفلام وثائقية، واحد منها «طفل من الشوارع ««1967» حمل له في وقت مبكر شهرة واسعة. استمرت بعدها مع أكثر من 70 فيلم وثائقي وقصير.‏في عام 1969 حصل على زمالة خاصة لدراسة عمليات ورشة تلفزيون الأطفال في نيويورك. في وقت لاحق أمضى فترة قصيرة كمنتج تلفزيون في بوسطن.‏بعد عودته إلى بومباي، حصل على تمويل مستقل، لينجز «الشتلات» في عام 1973. وهو قصة عن الاستغلال الاقتصادي والجنسي في ولايته، ولاية اندرا براديش، وحمل العرض الأول على الفور بينغال إلى الشهرة مع النجمين شبانة عزمي و ناجح أنانت. وفاز بينغال عام 1975 بالجائزة الثانية لأفضل فيلم روائي طويل لتصويره تفاصيل من الحياة الريفية وتعرضه للنظام الإقطاعي الوحشي. وفازت شبانة عزمي على جائزة الفيلم الوطني لأفضل ممثلة.‏نجاحه الجديد في السينما الهندية بين 1970 و 1980 في وقت مبكر يمكن أن يعزى إلى رباعيته السينمائية: الشتلات «1973»، نهاية ليلة «1975»، الخضخضة «1976» وبوميكا «1977». ويستخدم بينغال فيها مجموعة متنوعة من الوجوه الجديدة مثل سميتا باتيل، شبانة عزمي، نصر لدين شاه، أوم بوري، خاربندا كولب هوشان وامريش بوري.‏فيلم بينغال «نهاية ليلة» «1975»، عن خطف زوجة المعلم واغتصاب جماعي لها من قبل أربعة أشخاص مع إغلاق الجهات الرسمية أذنيها لتوسلات الزوج لمساعدته. و»الخضخضة» «1976» الفيلم عرض في المناطق الريفية من ولاية غوجارات الصناعة بدعم شركات منتجات الألبان الوليدة. وجاءت شاحنات مليئة بالمزارعين لرؤية واقعهم في الفيلم، ما أكسبه نجاحاً في شباك التذاكر. وبعد هذه الثلاثية عن القمع في المناطق الريفية، قدم بوميكا «1977»، بناء على فترة طويلة من حياة الممثلة المسرحيه والسينمائية المعروفة هانزا وادكار الذي تجسده سميتا باتيل في 1940، والتي كانت تعيش حياة لامعة وغير تقليدية في عملية بحثها عن الهوية الفردية وتحقيق الذات، في الوقت نفسه اصطدامها مع الاستغلال الرجولي.‏وأيضاً، في بداية السبعينيات، عمل شيام 21 حلقة سينمائية تجريبية للتلفزيون التعليمي الفضائي، برعاية اليونيسيف. وهذا ما سمح له بالتفاعل بين الأطفال والفنانين الأكثر شعبية. تستخدم في نهاية المطاف أنه حكايات شعبية كلاسيكية. وأسس جمعية الأفلام السينمائية للطفولة بالهند. ونستعير هنا تعبير الناقد السينمائي ديريك مالكولم: «..ما قام به هو بينغال لرسم الترفيه البصري الرائع في تلك الأيام غير عادي، هو أحد الذين عبروا بحساسية حول عذابات ومأزق النساء الموهوبات الذين هن بحاجة إلى الأمان مع إصرارهن في الوقت نفسه على الحرية».‏وخلافاً لمعظم سينما المخرجين الجدد، تلقى بينغال الدعم للعديد من أفلامه وبعضه دعم مؤسساتي، كما في: الخضخضة «مجلس التنمية الوطني الألبان»، سوسمان «1987» «تعاونيات النول اليدوي» وياترا «1986» «السكك الحديدية الهندية». وهذا أعطاه ميزة إضافية، كما أنه تمكن من البقاء على قيد الحياة مع انهيار حركة السينما الجديدة في أواخر الثمانينات بسبب قلة التمويل، والتي فقدت الكثير من صناع السينما الواقعية الجديدة.‏واصل بينغال صنع الأفلام طوال العقدين القادمين. كما شغل منصب مدير مؤسسة السينما الوطنية للتنمية «NFDC» من 1980 إلى 1986.‏بعد نجاح هذه الأفلام الأربعة، حصل بينغال على دعم النجم شاشي كابور الذي عمل معه جنون «1978» وكاليوج «1981». الأول عبارة عن قصة حب جرت بين أعراق مختلفة وسط هذه الفترة المضطربة من التمرد الهندي عام 1857. واستند كاليوج على الماهاباراتا ولم ينل نجاحاً كبيراً على الرغم من أن كلاهما فازا بجوائز أفضل فيلم في 1980 و 1982 على التوالي.‏فيلم بينغال المقبل، مندي وكان «1983» هو كوميديا ساخرة عن السياسة والدعارة، بطولة شبانة عزمي وسميتا باتيل. مع انهيار حركة السينما الجديدة في 1980، التفت بينيجال إلى التلفزيون حيث قام بصنع مسلسلات مثل ياترا «1986» للسكك الحديد الهندية، وهو واحد من أكبر المشاريع التي أنجزها التلفزيون الهندي، ومسلسل تلفزيوني «نهرو» من 53 حلقة 1988 منطلقاً من كتاب الصورة، ديسكفري من الهند لجواهر لال نهرو. وثائقي نهرو: ينقسم إلى ثلاثة أجزاء، التنوير، ومحاربة الحرية، والفيلم يتتبع سيرة غنية لجواهر لال نهرو، رئيس وزراء الهند المستقلة حديثاً. إنه يجسد تطور حياته والتزامه. تم التعاون مع غاندي، ومشاركته في عملية الاستقلال وإقامة الأسس لديمقراطية الهند والحديثة، وحرصه على الحرية. بالاستناد إلى نصوص من جواهر لال نهرو وخطاباته، شيام بينغال،، يعيد شخصية مذهلة ومحببة.‏ بعدها، مضى شيام بينغال وراء أفلام السرد التقليدي وأخذته مادة السيرة الذاتية إلى تحقيق قدر أكبر من حرية التعبير. أول مشروع في هذا النوع كان مع فيلم وثائقي انطلاقاً من حياة ساتياجيت راي، في عام 1985. وأعقب ذلك أعمال سيرة ذاتية مماثلة مثل البيجوم سرداري «1996» وزبيدة الذي كتبه المخرج والناقد خالد محمد.‏في عام 1992، قدم «الحصان السابع من الشمس» استناداً إلى رواية كتبها دهارمافير بهاراتي، فازت عام 1993 بجائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان الفيلم الوطني الهندي. في عام 1996 صور بينغال فيلم «تكوين المهاتما» ويصور غاندي في سنوات شبابه الأولى. ركز بينغال عبر روي سينمائي شيق على سنوات غاندي المبكرة في جنوب أفريقيا، في الفترة ما بين 1893 – 1914 حيث انتقل غاندي للعمل في مكتب للمحاماة فسافر إلى هناك عام 1893، وكان في نيته البقاء مدة عام واحد فقط لكن أوضاع الجالية الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه في تلك الدولة الأفريقية 22 عاماً.‏يصوغ الفيلم قصة محاولات غاندي إحضار العدالة للهنود في جنوب أفريقيا والأحداث الحاسمة جداً. في تلك الأيام، كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية مثل الهند وكان فيها العديد من العمال الهنود. وتعتبر الفترة التي قضاها في جنوب أفريقيا من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي؛ حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد. اكتسب غاندي خلال الفترة التي قضاها هناك العديد الخبرات كما مارس نضاله هناك أيضاً، فكان يرى التمييز العنصري الذي يتبعه البريطانيين ضد الأفارقة والهنود العاملين هناك. فقام بالدفاع عن الجالية الهندية، واختبر أسلوباً في العمل السياسي أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطاني، كما عمل على إنشاء صحيفة «الراي الهندي» والتي دعا من خلالها من أجل سياسة المقاومة السلمية، وعمل على تأسيس حزب «المؤتمر الهندي» والذي جعله مركزاً للدفاع عن حقوق الهنود في جنوب أفريقيا، كما نادى بأحقية الهنود بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وعمل على تغيير «المرسوم الآسيوي» والذي كان ينص على أن الهنود يجب أن يقوموا بتسجيل أنفسهم في سجلات خاصة. ليس فقط عمل غاندي السياسي، بل شخصيته اتخذت شكلها في جنوب أفريقيا، معظم السنوات التأسيسية بحياته قضاها هناك، اهتمامه بالمسائل الأخلاقية والفكرية والسياسية رجع إلى شبابه المبكر، لكنه فقط في جنوب أفريقيا كان له فرصة امتحانها بانتظام.‏ الفيلم مشغول بدراية سينمائية عالية، بدلاً من التعظيم المحبب لغاندي في فيلم اتنبورغ، يظهر غاندي هنا كانسان، ويظهر كيف أن رجلاً عادياً أتى ليصبح بطلاً لشعبه، الفيلم يظهر أيضاً كيف ضحى غاندي بعائلته ليكون زعيم شعبه. يتبع الفيلم الحوادث الملخصة في السيرة الذاتية لغاندي بإخلاص، ويعمل على صياغة سينمائية جيدة لإظهار الخوف والظلم الذي انتظر الهنود في جنوب أفريقيا في شروط قاسية، وعمل بشكل جيد لإظهار كيفية خلق الحركة الاجتماعية، الأمكنة والناس يبدون أكثر حقيقية. غاندي وزوجته يصوران كبشر بدلاً من تقديمهما كقديسين، كما هو واضح بخاصة في المشاهد التي تعرض النزاع الزوجي.‏يقدم راجي كابور أداء صادقاً جداً في دور البطولة ويتقمص الشخصية بهدوء وثقة تستحق المديح، وتعطي بالافي جوشي أيضاً وجوداً قوياً جديراً بالإعجاب. ويجهد بينغال لتجنب النماذج الهندية التقليدية ويقدم توازناً جيداً في تمييز الجيد من الشيء بدون الاستسلام لنمذجة الشخصيات.. بإيجاز «تكوين المهاتما» يقدم القصة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” رجل مشحون بالندم ” لمحمد عبيدو

كتبها محمد عبيدو ، في 14 أيار 2012 الساعة: 11:57 ص

 " رجل مشحون بالندم "  مجموعة شعرية جديدة لمحمد عبيدو  يعمل فيها على تصعيد اليومي واقتناص اللحظات الكثيفة الشديدة الدلالة ليشنئ منها خطابه الشعري، وهو منذ مجموعته الأولى (وقت يشبه الماء }1987حتى مجموعته الخامسة ( رجل مشحون بالندم )   مرورا ب{الغياب ظلك الأخر} 1992 و{تمارين العزلة }1999 و{ارتباكات الغيم }2004،   يطور هذا الخطاب باتجاه نبرة شفافة ونزعة اسيانة هاذية تنعي الكون والوجود وتشدد على العزلة و الخراب المقيم. وتتراوح الاشكال التعبيرية التي يتخذها م بين القصيدة القصيرة الشديدة الكثافة التي تقترب من قصيدة التوقيعات والقصيدة المتوسطة التي تتوسل الامتداد والتوسيع والسرد والخطاب الموجه للنفس والآخرين حيث يحاول الشاعر كتابة مانيفستو الخراب والانهيار الذي عشش بدواخلنا:

" يتكلم
كمن يطوح الهواء من ياقته
يتكلم
كمن يرمي أشلاءه على الظلال
على الكراسي والنافذة والسرير
والجدار البارد
يتكلم
كمن يفرد روحه
على هذا الركام
والضجر
والتفاصيل البليغة للفراغ
يتكلم
كمن يعلق وردة
على قميص فتاة
عائدة من مشوارها المدرسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر،خمسون سنة من السينما

كتبها محمد عبيدو ، في 30 نيسان 2012 الساعة: 10:41 ص

 أول حضور للجزائر بالقرية الدولية لمهرجان كان : تمنح القرية الدولية لمهرجان كان، التي صممت على شكل منصة للسينما العالمية، إطارا مميزا للترويج والتواصل والتفاوض مع محترفي السينما إذ تستقبل أجنحتها دولا رائدة في الإنتاج السينمائي، كالولايات المتحدة الأمريكية أو الهند، وكذا دولا ناشئة في صناعة السينما كتركيا والأرجنتين وكوريا الجنوبية.
وإلى جانب العديد من الدول الأوروبية (ألمانيا، بلجيكا، كرواتيا، فرنسا، انجلترا، سويسرا…) والعربية الإفريقية (الإمارات العربية المتحدة، الأردن، المغرب، نيجريا، تونس…) ستكون الجزائر حاضرة لأول مرة منذ الاستقلال في هذا الفضاء الذي يتماشى واحتياجات السينما الوطنية ومؤسسات دولية هامة في الفن السابع.
وسيعمل جناح الجزائر تسليط الضوء على قدرات السينما الوطنية وذلك من خلال التعابير الجديدة للمخرجين الشباب وتقديم اقتراحات شراكة سواء أكان ذلك من ناحية الإنتاج (الإنتاج بالاشتراك والتمويل…) أو التوزيع في نوعيه أو أيضا من ناحية التكوين.
ومن هذا المنظور، سيتم تقديم عروض شراكة استثمارية جزائرية (قاعات سينما، واستديوهات….) إذ أن الشبكة وكذا وسائل الإنتاج تشكو من نقص مقارنة بالحجم الهائل للطلب الداخلي. إضافة إلى ذلك، سيتم التعريف بالمناظر الطبيعية والكنوز المعمارية المتنوعة التي تملكها الجزائر وهذا من أجل خلق تفاعل مع الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

‘الشاي أو الكهرباء” البلجيكي يحصد ذهب أغادير الرابع للفيلم الوثائقي

كتبها محمد عبيدو ، في 30 نيسان 2012 الساعة: 10:16 ص

 فاز "الشاي أو الكهرباء" للمخرج البلجيكي جيروم لومير بالجائزة الكبرى للدورة الرابعة لمهرجان أغادير للفيلم الوثائقي "جائزة نزهة الإدريسي" التي اختتمت فعالياتها مساء امس السبت وعادت جائزة لجنة التحكيم التي ترأستها المخرجة الفرنسية سيمون بيتون, الى فيلم "عوليسات" الإسباني, لأجاثا مشياسيك وألبيرتو جارسيا أورتيز, فيما آلت جائزة الجمهور (نور الدين كشطي) الى فيلم "الشاي أو الكهرباء".ويعد فيلم "الشاي أو الكهرباء" بمثابة رصد ليوميات قرية إيفري في الأطلس الكبير على مدى ثلاث سنوات. فقد عاش المخرج بين الأهالي وتابع معهم فصول ملحمة كبرى في حياتهم, تتمثل في مخاض وصول أسلاك الربط الكهربائي الى بلدة في أعلى قمم الجبل, معزولة عن محيطها وإذ يرمز الشاي, الذي دعا اليه سكان القرية مستخدمي المكتب الوطني للكهرباء حين قدومهم لاطلاق عملية الكهربة, الى التقاليد العريقة في الاستقبال والمشاطرة والمجالس الجماعية, فإن الكهرباء تحمل إشارة الى موجة داهمة جديدة تحمل تغييرا على مستوى القيم والأفكار والعلاقات الاجتماعية ونوهت لجنة التحكيم التي ضمت الصحفية البوركينابية كلير دياو والمخرجة الايطالية أليس روهواشر والمنتجة المغربية هند السايح, بفيلمي "ميدان التحرير" للإيطالي ستيفانو سافونا وفيلم "نحن هنا" للتونسي عبد الله يحيا وشارك في الدورة الرابعة للمهرجان الذي نظمته جمعية الثقافة والتربية عبر السمعي البصري بتعاون مع القناة الثانية 12 فيلما عكست تجارب سينمائية متعددة المشارب في صناعة الفيلم الوثائقي ومثلت الأعمال التي عرضتها التظاهرة مناطق المغرب العربي والشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية إلى جانب إفريقيا وعلى هامش المسابقة استضافات اماكن عديدة في المدينة من عروض متنوعة لأعمال تناولت إشكاليات التنمية المستدامة, والمواطنة, وحقوق المرأة, والرياضة, والموسيقى.وتعلق الأمر بلقاءات استهدفت أساسا الطلبة والأطفال وسكان الأحياء الشعبية وقد شكلت الدورة الرابعة خطوة بالنسبة للمنظمين على طريق تشكيل سوق دولية للفيلم الوثائقي, يلتقي فيه مهنيون من الشمال والجنوب, لتبادل الخبرات والتجارب وبحث وسائل ترويج الأفلام والمشاريع المرشحة للحصول على تمويلات إنتاجية.وهيمنت الأفلام التي  تتناول التغيير  والحراك  الشعبي من أجل الحرية على عروض الدورة الرابعة للمهرجان  وقدمت العروض التي احتضنتها قاعة سينما ريالتو  شهادات خاصة عن مسعى الفرد والجماعة إلى تغيير وضع قائم لا يلبي التطلعات٬ وكرست الطابع الكوني للطلب على الحرية والديمقراطية٬ بغض النظر عن الاختلافات الثقافية.تعددت  الرؤي السردية لهذه القضايا٬ كل بأدواته وزوايا رؤيته٬ وتفاوتت القيمة الفنية للأعمال المقترحة٬ لكنها قدمت للجمهور والمهتمين بانوراما غنية عابرة للجغرافيات. وجاءت أفلام الحراك  أحيانا بكاميرا مخرجين من قلب التربة الاجتماعية التي تنشد التغيير٬ فيما وجدت أوضاع أخرى طريقها إلى الشاشة عن طريق مخرجين أجانب يقدمون رؤية من الخارج لما حدث. هكذا تيسر لجمهور المهرجان السفر في خلفيات الحراك التونسي ومحفزاته و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي